صدر الكتاب في طبعته الأولى (2026) عن مؤسسة الموجة الثقافية للنشر والتوزيع.
هذا الكتاب على فصلين:
الفصل الأول بعنوان: قضايا وإشكالات يضم أربعة مباحث وهي:
– المبحث الأول: النقل الديداكتيكي للمفاهيم السيميائية في الكتاب المدرسي “دراسة تطبيقية”
– المبحث الثاني: التقويم التربوي في مادة اللغة العربية بسلك الثانوي التأهيلي بين الاتباع والإبداع “قراءات ومُقترحات”
– المبحث الثالث: مُمكنات تدريسية النص الشعري “الفونيتيكا في بناء الدلالة مثالًا”
– المبحث الرابع: الاستدراك والمُراجعة في مقررات اللغة العربية بالثانوي التأهيلي “رصد وتحليل في مسائل الحذف والتعديل والاستبدال…”
الفصل الثاني بعنوان: استشراف الرقمية – مُقترحات ومعابر يضم مبحثين وهما:
– المبحث الأول: الأجرأة الديداكتيكية للأدب التفاعلي: مُقترح “القصص الترابطية” في مكون النصوص و “الرواية التفاعلية” في مكون المؤلفات.
– المبحث الثاني: دينامية الحياة المدرسية من خلال الأندية الافتراضية التفاعلية، مدخل الارتقاء باللغة العربية والتواصل الرقمي في التعليم الثانوي التأهيلي.
كلمة الغلاف:
هي أسئلة كثيرة تتردد علينا وتُراودنا في كل ولوج وانصراف عند أداء واجبنا المهني؛ ماذا يعني التدريس إذا لم يكن المدرس مُلاحظًا، قادرًا على الشك وصوغ فرضيات وتمحيص أبحاث؟ وماذا يعني أن تُدرس دونما الالتفات إلى قضايا تربوية تُرغمك على التدوين؟ وماذا يعني كذلك أن تُدرس بشكل استهلاكي دونما وعي بضرورة المُساهمة المُنتجة؟ هي أسئلة مُقلقة، لو حركها مُعظم الفاعلين والمُمارسين التربويين، كانت كفيلة لأن تُخرجنا من منطقة رمادية، تلك التي حكمت على المُدرس بأنه مُجرد دور تقني وميكانيكي لديه وظائف تربوية ومهنية وعليه واجبات كما له حقوق.
الغلاف الأمامي للكتاب

الغلاف الخلفي للكتاب

